.
.
أحلام تنهار: ترجمة مخيلتي لواقعي ..
حين يبدأ من أحب بدفن أحلامي ..
و إعطائي "نقد بنّاء" يريدون تحطيمي ..
يقولون
قوية، لكن لا تتحملين ..
مبدعة، لكن لست فنانه..
ذكية، لكن لست عبقرية..
إنسانه مثلك مثل غيركـ
( أقولهم طب قالولي علم نفس
أقولهم هندسة معمارية قالولي بزنس
.
.
.
مستلقيه على فراش غريب..
أبيض اللون يرونه..
أسود في عيونها..
بحر غامق لونه كلون سمائه..
تحركها الأمواج يمنةً و يسرى..
صوت لكل ضربه..
صوت لكل موجه تضربها..
و هي لا تستطيع الحراكـ..
تنتظر صوتاً آخر..
حين تأتي الموجه الكبرى..
فتدفنها تحت المياهـ..
وينعدم كل همس بعده..
أيحين الوقت أبدا؟..
الكل من حولها ينظرون إليها..
و آذانهم تنصت إلى دقات قلبها..
همسات تلامس مسامعهم..
.
.
.
يلف حولها سواد محيطها..
و كلماتهم تُنحت بين اُذنيها ..
يتكلمون عنها..
ينتظرون الصوت ذاته..
لعله يأتي ثلجاً على صدورهم ..
يصرخ معلناً إنتهاء المعركة..
و فوزهم عليها..
بعد أن ملؤو جسدها بسمّهم..
تحسبه غذائها..
تمنّته دائماً..
غير منتهي..
تَلَهَفَت لمضغه بين أسنانها..
لتبتلعه..
سمّاً..
يقتلها..
و الآن ..
بين يدي آله..
تضخ الحياة إليها..
حبل يكاد ينكسر..
إلى البرزخ يقودها إنكساره ..
آله..
كل همها ..
إبقاء الروح في جسدها..
آله..
ترحمها..
و البشر..
يقتلونها..
أين القلوب توجد..؟
في جوف آله أم في الصدور..؟
أترفرف أبداً..
ندماً..
على نبض يكاد يعدم..؟
.
.
.
إقتربت النهاية ..
وبدا الصوت المنتظر..
جاءت الموجه الكبرى..
دفنتها تحت الظلمه ..
وَقَفَ الجميع في الغرفة..
يبكون..
فرحاً لا حزناً ..
على فراقها ..
و في وسط الظلمه ..
شرارة أمل توقد..
و بحرارتها تحركـ الجسد المشلول..
في وسط المحيط..
تستيقظ ..
تفتح عينيها ..
إنقطع الصوت ..
و عادت النبضات ..
توقف الجميع..
ينظرون ..
هي لم تمت ..
تناطل و تناطل من أجل البقاء ..
مهما كان السمّ قوياً ..
فهي أقوى ..
.
.
.
بقلم: آمنه ..

..